خوف» و «ثقافة شعبية» يُحدان من العمل في «القطاع الخاص» (1 من 2) ... نسبة البطالة إلى ارتفاع... و«عاطلون» لا يقبلون إلا بوظيفة «حكومية»
الحياة - 18/05/08//
على رغم أن نسبة البطالة في السعودية تشهد ارتفاعاً خلال الأعوام الماضية، حتى وصلت وفقاً لآخر إحصاء حكومي إلى 11 في المئة، إلا أن غالبية الشبان والفتيات السعوديين ما زالوا يفضلون الوظائف الحكومية على تلك التي يوفرها القطاع الخاص.
هذا الأمر دفع وزارة العمل إلى الإعلان على لسان وزيرها الدكتور غازي القصيبي الشهر الماضي، عزمها درس أسباب تفضيل الشباب العمل في القطاع الحكومي على الخاص.
وتناقش «الحياة» على مدى حلقتين هذه المشكلة، التي من أبرز أسبابها عدم وجود أمان وظيفي في الشركات والمؤسسات الخاصة، وضعف الرواتب التي تقدمها كثيراً منها، ما جعلها لدى كثير من الشباب محطة مرور إلى الوظيفة الحكومية.
وقال رئيس مجلس جمعية الإدارة السعودية الدكتور ناصر آل تويم لـ «الحياة»، إن ضعف مستوى الأمان الوظيفي في القطاع الخاص، أدى إلى ضعف إقبال الشبان والفتيات على العمل فيه.
وأشار آل تويم إلى أن كثيراً من الفتيات يفضلن العمل في القطاع الحكومي، لتقيد بيئة العمل فيه بـ «ضوابط الشرع» أكثر من «الخاص».
وأكد أن شاغلي الوظائف العليا والمتوسطة في القطاع الخاص، يتقاضون رواتباً أعلى من تلك التي يحصل عليها نظراؤهم الحكوميون، «إلا أن أكثر العاملين في هذه الوظائف غير سعوديين، باستثناء المصارف وشركات التأمين».
ورأى المتخصص في الموارد البشرية الدكتور عبدالمفلح، أن أنظمة حفظ حقوق الموظفين في السعودية «متخلفة».
وأكد المدير العام لصندوق الموارد البشرية أحمد الزامل في تصريح إلى «الحياة»، أن الصندوق لا علاقة له برفع مستوى الرواتب في القطاع الخاص. وقال: «هذا من شأن جهات حكومية أخرى».
وكشف الزامل أن الصندوق يتواصل مع رجال الأعمال حالياً، «لتطوير آليات الدعم التي يقدمها الصندوق وبرامجه».
ولعل من أبزر المفارقات التي كشف عنها هذا «التحقيق» هو جهل نسبة كبيرة من الشبان والفتيات بدور المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، واعتقادهم أن موظفي القطاع الخاص لا يمنحون رواتب تقاعدية.
الاثنين, 19 مايو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










