ألاستشاري The Consultant
متابعة الاحداث اليومية من خلال ما ينشر في الصحف والمدونات العربيةوالعالمية
الجزء الثاني للمقال السابق

خوف» و «ثقافة شعبية» يُحدان من العمل في «القطاع الخاص» (2 من 2)... «سوء المعاملة» يدفع إلى «الاستقالة»... والمقارنة بالموظف الحكومي «مؤلمة»

     الحياة     - 19/05/08//

 قصص كثيرة تدور حول ظلم بعض الشركات والمؤسسات الخاصة لموظفيها، الذي يصل أحياناً إلى «قطع الأرزاق» لأسباب قد تبدو للبعض تافهة.
وتسلط «الحياة» الضوء في الحلقة الثانية من ملف تفضيل الشباب العمل في القطاع الحكومي على الخاص، على مشكلات عايشها شباب خلال عملهم في شركات أو مؤسسات خاصة.
يقول المواطن علي منصور، إنه يعمل في مكتب للتخليص الجمركي منذ عشرة أعوام، «وأحياناً يمتد العمل إلى ساعات متأخرة من الليل، وعلى رغم هذا أتقاضى راتباً ضئيلاً تم رفعه بعدما اضربت عن العمل إلى ثلاثة آلاف ريال».
وتؤكد هند عبدالجليل وهي متخصصة في علم الاجتماع، «أن سوء المعاملة في المستشفى الذي تعمل فيه، دفع كثيراً من الشبان إلى تقديم استقالاتهم».
ويبدو أن من أكثر المشكلات التي يواجهها الشبان السعوديون «سياسية التطفيش» التي يتبعها مديروهم من الوافدين في القطاع الخاص، بغرض دفعهم إلى ترك وظائفهم.
ويرى الشاب علي جميل أن المسؤولين الغربيين في القطاع الخاص يتعاطون مع الموظفين السعوديين بإنصاف، بعكس العرب أو ذوي الجنسيات الآسيوية. ويضيف: «عملت في شركة كبرى في المنطقة الشرقية، كان مديري أوروبياً يتصف بالحزم، إلا أنه مشهود له بالعدل، وبعد ترقيتي انتقلت إلى العمل تحت إشراف وافد من شبه القارة الهندية، الذي عمل على افتعال المشكلات معي، حتى اضطررت إلى الانتقال للعمل في شركة أخرى».
في المقابل، هناك جهات من القطاع الخاص، مثل مجموعة شركات عبداللطيف جميل لم تكتف فقط بسعودة الوظائف لديها، بل تجاوزت ذلك إلى تقديم خدمات اجتماعية وتدريبية للشبان والفتيات، لمساعدتهم في الحصول على فرص عمل.
 وقال مدير برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع المهندس محمد جميل، إنهم استطاعوا خلق أكثر من 21 وظيفة عمل للشبان والفتيات خلال عام 2007.



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
Google